مجمع البحوث الاسلامية
352
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والبركان ، والواحدة : بركانة ، من دقّ الشّجر . وسمّيت الشّاة الحلوب : بركة ، وفي الحديث : « من كان عنده شاة كانت بركة ، والشّاتان بركتان » . ( 5 : 366 ) البرك : يقع على ما برك من الجمال والنّوق على الماء أو بالفلاة ، من حرّ الشّمس أو الشّبع ، الواحد : بارك ، والأنثى : باركة . ( ابن فارس 1 : 227 ) نحوه ابن السّكّيت . ( 65 ) الكسائيّ : البركة أن يدرّ لبن النّاقة باركة ، فيقيمها فيحلبها . ( ابن فارس 1 : 230 ) مثله أبو زيد . ( الأزهريّ 10 : 227 ) باركك اللّه ، وبارك فيك . ( القرطبيّ 13 : 158 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : برك : اسم ذي الحجّة ، والبرك والباروك : الكابوس ، وهو النّيدلان . البريك : الزّبد بالرّطب . ( الأزهريّ 10 : 232 ) البرك : الصّدر . ( إصلاح المنطق : 12 ) الفرّاء : كساء برّكانيّ ، ولا تقل : برنكانيّ . وبرك الشّتاء : صدره . وقال الكميت : واحتلّ برك الشّتاء منزله * وبات شيخ العيال يصطلب أراد وقت طلوع العقرب ، وهو اسم لعدّة نجوم ، منها الزّبانى ، والإكليل ، والقلب ، والشّولة ؛ وهي تطلع في شدّة البرد . ويقال لها : البروك ، والجثوم ، يعني العقرب . ( الأزهريّ 10 : 232 ) أبو عبيدة : يقولون : براك براك ، بمعنى ابركوا . ( ابن فارس 1 : 229 ) الأصمعيّ : كان أهل الكوفة يسمّون زيادا أشعر بركا . ( ابن فارس 1 : 228 ) البروك من النّساء الّتي تتزوّج ولها ولد كبير . ( الأزهريّ 10 : 229 ) الأخفش : البرك : الإبل الكثيرة ، تشرب ثمّ تبرك في العطن ، لا تكون بركا إلّا كذا . ( ابن فارس 1 : 228 ) أبو زيد : أنّه سمع أعراب قيس يقولون : ما أبرك هذا الطّعام ! أي ما أنماه . ( ابن دريد 1 : 273 ) في أنواء الجوزاء نوء يقال له : البروك ، وذلك أنّ الجوزاء لا تسقط أنواؤها حتّى تكون فيها يوم وليلة تبرك الإبل ، من شدّة برده ومطره . ( ابن فارس 1 : 229 ) البورق والبورك : الّذي يجعل في الطّحين . ( ابن منظور 10 : 400 ) اللّحيانيّ : باركت على التّجارة وغيرها ، أي واظبت عليها . ( الأزهريّ 10 : 231 ) أبو عبيد : والبريكان : أخوان من العرب ، أحدهما : بارك ، والآخر : بريك ، فغلب بريك ، إمّا لفضله وإمّا لسنّه وإمّا لخفّة اللّفظ . ( ابن سيدة 7 : 22 ) ابن الأعرابيّ : البركة تطفح مثل الزّلف ، والزّلف : وجه المرآة . ( الأزهريّ 10 : 228 ) الخبيص يقال له : البروك ، ليس الرّبوك . وقال رجل من الأعراب لامرأته : هل لك في البروك ؟ فأجابته : إنّ البروك عمل الملوك ، والاسم منه البريكة ، فأمّا الرّبيكة فالحيس . ( الأزهريّ 10 : 229 ) رجل مبترك : معتمد على الشّيء ملحّ . [ ثمّ استشهد